وتعتبر 'الإلهة الصغيرة للمصير' عملاً رئيسيًا لبول فاليري الذي عاد إلى عالم الشعر بعد 25 عامًا من التفكير الحثيث، والمعاني المتعددة المتضمنة فيها تعتبر مهمة لفهم النظرية الفلسفية النقي للشعر بمرور الزمن. يقوم هذا المقال بتحليل النص وتحليل الموضوع لفهم الرموز في الشعر، مع التفسير الشعري والفلسفي، مما يعكس ثلاث مستويات معنى: الأول، إلهة القدر تجمع بين الصورة الثلاثية من التقاليد الأدبية الغربية؛ الثاني، انشقاق وعي الشخصية إلى 'أنا' و 'غير أنا'، والذي يهيمن على تناقض الرؤية العالمية للشاعر؛ الثالث، ترمز إلهة القدر إلى 'النقي' الذي لا يتغير، أي الهدف الفلسفي الذي يقوم الشاعر بتحديده باستمرار. في الواقع، تمثل التناقضات التي يعيشها إلهة القدر قلق فاليري التعرف والوجود، وتعتبر دافعًا وفرصة للشاعر للتفكير الذاتي والتساؤلات الذاتية والتفكير الذاتي والتحرك نحو الشعر النقي و 'النقي'. يساعد فهم وعي فاليري على فهم نظرية الشعر النقي بشكل أعمق وتأثيرها على حركة الشعر الجديد في الصين.
关键词
بول فاليري؛ 'الإلهة الصغيرة للمصير'؛ النقي؛ الذاتي