عندما يعود الناس إلى تاريخ تعليم اللغات الأجنبية في العالم، يفكرون في معظم الحالات بشكل طبيعي في طرق التدريس المتنوعة مثل طريقة النحو والترجمة والطريقة المباشرة وطريقة الاستماع والتحدث وطريقة الرؤية والسماع والتحدث وطريقة التواصل وغيرها. ومع ذلك، فإن طريقة التدريس بالسلاسل التي تم تبنيها من قبل الفرنسي فرانسوا جوان قد لعبت دورا فعالا في إصلاح تعليم اللغات في أوروبا في القرن التاسع عشر، ووضعت الأسس النظرية والعملية القوية التي أدت إلى ظهور وتطوير الطريقة المباشرة. واستنادا إلى ملاحظات دقيقة حول عملية اكتساب اللغة، قدم جوان مفهوم التعليم الذي يناسب نمط التفكير البشري والحياة اليومية، مما يعكس رؤية التعليم المستندة إلى الفرد. فهو يركز على وظائف التواصل بلغة ثانية، على الاهتمام بشخصية المتعلم، والقدرة الموضوعية والنشاط الفردي للمتعلم، والاهتمام بعملية معرفة المتعلم، وتفسير مبادئ تعليم اللغات في المدارس، مما يملك معانٍ عميقة وقيمة أساسية.