يستند هذا البحث إلى الإحصاءات واسعة النطاق وتحليل الحالات النموذجية، حيث قام بتحليل نظامي لآلية دمج الدراسات الإقليمية الخاصة بالدول الأجنبية مع تنمية الكفاءة اللغوية في جامعات أوروبا. وجد البحث أن هناك على الأقل 40 دولة و430 جامعة أوروبية تقدم برامج دراسية في الدراسات الإقليمية بالدول الأجنبية تُدرس باللغة الإنجليزية، وتشمل مواضيع الدراسة معظم الدول والمناطق الرئيسية عالمياً، مع اعتبار الكفاءة اللغوية كمكون أساسي لتأهيل الكوادر، حيث توفر حوالي 168 لغة رئيسية، كلاسيكية ونادرة للطلاب للدراسة، مع مسارات تعليمية تسمح ببدء الدراسة من مستوى صفر لكن مع متطلبات تخرج عالية، تسمح للطلاب بدراسة عدة تخصصات في الوقت نفسه، مع التركيز على معلمين ناطقين أصليين للغة الهدف وتجارب تعلم غامرة، مما أدى إلى تشكيل إطار متكامل يشمل تحديد القيمة، هيكل المناهج، مسارات التعليم، وتقييم النتائج. بناءً على ذلك، تقترح هذه الدراسة أن تتعلم بلادنا من التجربة الأوروبية لتعزيز الترابط العميق بين القدرة اللغوية والأهداف الاستراتيجية الوطنية، وبناء آلية تدريب متعددة اللغات أكثر نظامية، نموذجية، ومصنفة، وكسر الحواجز بين التعليم اللغوي والتخصصات الأخرى، وإنشاء فريق متخصص قادر على فهم وتواصل عميق في الدراسات الإقليمية الخاصة بالدول.
关键词
الكفاءة اللغوية; الدراسات الإقليمية الخاصة بالدول; جامعات أوروبا; آلية تأهيل الكوادر; المقارنة الدولية