الذكاء الاصطناعي التوليدي (generative artificial intelligence، المختصر GAI) يُحوِّل نمط تعليم اللغات الأجنبية. أُجريت هذه الدراسة أربعة أنشطة تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في صف التعليم باستخدام الإنجليزية كلغة وسيطة (English-medium instruction)، ومن خلال جمع سجلات التفاعل بين الإنسان والآلة، وسجلات التأمل، وردود الفعل المفتوحة، تم استكشاف أشكال الممارسة اللغوية الفوقية (metalinguistic practices) والفاعلية الذاتية للمتعلمين في العملية التفاعلية. أظهرت النتائج أن روبوتات الذكاء الاصطناعي التوليدي (GAI Chatbots) بنت فضاءً مفتوحًا وشاملًا للممارسة اللغوية الفوقية، مما سمح للطلاب باستخدام الموارد متعددة اللغات ومتعددة الوسائط بشكل مستقل، وتنفيذ الممارسات اللغوية الفوقية، وتعزيز التعلم المتكامل للغة والمحتوى. تتجلى الفاعلية الذاتية للمتعلمين في صفوف مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في أربعة جوانب رئيسية: التخطيط والتنظيم الذاتي، التفكير النقدي والتغذية الراجعة، دمج الموارد واستخدامها، والإدراك والتكيف مع السياق. ناقشت الدراسة فعالية دمج روبوتات GAI والممارسات اللغوية الفوقية في التعليم الصفّي، مع التركيز على تعزيز فاعلية المتعلمين، بهدف تقديم منظور تجريبي جديد لتعليم اللغات الأجنبية في ظل بيئة الذكاء الاصطناعي التوليدي.