logo logo

بناء نموذج تعليم اللغة الأجنبية "التعاون بين الإنسان والآلة وبين الأشخاص"

,  

摘要

تقنية الذكاء الاصطناعي تندمج بعمق في تعليم اللغات الأجنبية، مما يثير تغييرات هيكلية في العلاقات التعليمية ويعيد تشكيل طرق تفاعل المتعلمين بشكل عميق. كيف يمكن الوقاية من مخاطر الاعتماد المعرفي وراء تمكين التقنية والتباعد المحتمل بين الأشخاص، وتحفيز الاستثمار المعرفي العميق لدى المتعلمين، أصبحت قضايا هامة تتطلب الحل في عصر الذكاء. تستند هذه الدراسة إلى نظرية الثقافة الاجتماعية ونظرية الإدراك الموزع، وتقترح نموذج تعليم اللغة الأجنبية "التعاون بين الإنسان والآلة وبين الأشخاص". هذا النموذج يتجاوز التفسير التقليدي الذي يعتبر الذكاء الاصطناعي مجرد "وسيط أداة"، ويعيد تحديده كوسط له وظائف تفاعلية اجتماعية وإدراكية تنظيمية. توضح الدراسة أربعة أنماط من التعاون في سياقات مختلفة، وهي: نمط الخبير والمتدرب، نمط الصراع المعرفي، نمط البناء المشترك، ونمط التنظيم الميتعرفي، وبالاقتران مع حالات دراسية تعليمية، تعرض مسارات تنفيذ التعاون بين الإنسان والآلة وبين الأشخاص. تشير الدراسة إلى أن التعاون بين الإنسان والآلة وبين الأشخاص لا يساهم فقط في تحفيز الاستثمار المعرفي للمتعلمين وتعزيز بناء المعرفة والتمكن، بل يساهم أيضاً في دمج العقلانية التقنية مع العناية الإنسانية بشكل عضوي، ويوفر دعماً نظرياً ونموذجاً عملياً لابتكار تعليم اللغات الأجنبية في عصر الذكاء.

关键词

تعليم اللغة الأجنبية; نموذج "التعاون بين الإنسان والآلة وبين الأشخاص"; نظرية الثقافة الاجتماعية; الإدراك الموزع

阅读全文

以上内容由讯飞翻译自动生成,翻译内容仅供参考。对于因使用本网站翻译内容产生的相关后果,本网站不承担任何商业和法律责任。

The above content is generated by Large Model Translation. The translated content is for reference only. We do not assume any commercial or legal responsibilty for any consequences arising from the use of our website