كإنشاء تخصص فرعي، فإن علم تعليم اللغات الأجنبية سيؤثر بعمق على النظام البيئي لتعليم اللغات الأجنبية بأكمله، وله أهمية كبيرة في تحول وتطوير تخصصات اللغات الأجنبية، وتعديل أهداف تكوين الكوادر اللغوية الأجنبية، وانتماء هوية معلمي اللغات الأجنبية. كأدب يخص "دراسة الإنسان"، يمتلك وظائف تعليمية فريدة تشمل الأخلاق، العاطفة، الإدراك، والجمال، وهو حامل مهم لتعليم اللغات الأجنبية. إذن، ما هي الروابط النظرية والعملية بين تعليم الأدب وبحوث تعليم الأدب وعلم تعليم اللغات الأجنبية؟ وكيف يمكن لتعليم الأدب وبحوث تعليم الأدب أن يشاركوا بفعالية في بناء تخصص علم تعليم اللغات الأجنبية والممارسة التنموية؟ هذه قضايا مهمة يجب على مجالي تعليم اللغات الأجنبية وتعليم الأدب داخل وخارج الصين التفكير فيها بجدية وتفسيرها بحذر. يستعرض هذا المقال هذه القضايا من منظور مفهوم، امتداد، أبعاد ومسارات بحوث تعليم الأدب وعلاقته بعلم تعليم اللغات الأجنبية، كما يتناول الأعمال الأدبية الكلاسيكية كمثال لدراسة وظيفة الأدب كفن اللغة في تعليم اللغة، الثقافة، الجمال، العاطفة والأخلاق، لتقديم أمثلة حيّة لمراجعة شاملة للعلاقة بين تعليم الأدب وبحوثه وعلم تعليم اللغات الأجنبية.
关键词
علم تعليم اللغات الأجنبية; بحوث تعليم الأدب; الكفاءة الأدبية; عصر الذكاء الاصطناعي