تستهدف مواد دورات اللغات الأجنبية التقليدية إتقان هياكل اللغة بشكل منهجي، وغالبًا ما تضع احتياجات المعلم فوق المتعلم، فهي "كتب مدرسية" مكتوبة للمعلمين، وليست "مواد دراسية" مصممة للمتعلمين كمستخدميها. في عصر الرقمنة الذكية، أصبحت محدودية الكتب المدرسية واضحة بشكل متزايد في تعزيز التواصل بين الثقافات وتنمية القدرة على التعلم الذاتي، في حين تظهر مواد الثقافة الجسدية المصممة لتلبية احتياجات المتعلمين لاكتساب القدرة على التواصل بين الثقافات مزايا واضحة. تناقش هذه الدراسة إطار دورة الثقافة الجسدية وفكرة تطوير المواد التعليمية "الموجهة بالحوار" وكيفية تجاوزها لقيود الكتب المدرسية التقليدية، مع توضيح نقاط تصميم المواد من خلال أمثلة لتقديم أفكار جديدة لتطوير مواد دورات اللغات الأجنبية في عصر الرقمنة الذكية.
关键词
الثقافة الجسدية؛ المواد التعليمية؛ القدرة على التواصل بين الثقافات؛ الموجهة بالحوار؛ التعليم الدولي للغة الصينية