كمفهوم أساسي في نظرية الجمال، توجد علاقة وثيقة بين "القبح" و"الحداثة". قبل ظهور الجماليات الحديثة، كان هناك تناقض واضح بين "الجمال" و"القبح". في القرن الثامن عشر، بدأ "القبح" و"الجمال" يفقدان معانيهما الوجودية الأصيلة، ومنذ القرن التاسع عشر، بدأ "القبح" يُجرّد من صور محددة، ويتطور تدريجياً ليصبح نظاماً مستقلاً مجرداً وكبيراً لا غنى عنه في نظرية الجمال. خاصة مع ظهور "جمالية التأثير"، قدم مفهوم "السمو" كتمثيل نموذجي مصالحة بين التناقض بين "الجمال" و"القبح"، مما أثرى بشكل كبير نطاقات نظرية الجمال المتوسعة، حتى أن القبح أصبح يُدرج ضمن نطاق واسع للغاية ويُمنح محتوى غنياً جداً، ليصبح مفهومًا يمكن من خلاله الوصول إلى مجال الجماليات، وأصبح "جمالية القبح" تدريجياً أداة تقييم لـ "ظاهرة الأشياء غير الجميلة".